مكي بن حموش

4101

الهداية إلى بلوغ النهاية

إليهم اثنتان « 1 » أنطاكية ، والقرية التي بحاضرة البحر ، طبرية . والقرية التي كانت آمنة مطمئنة هي يثرب « 2 » . وقوله : كانَتْ - آمِنَةً « 3 » أي : لا يخاف فيها أحد ، لأن العرب كانت يسبي « 4 » بعضها بعضا ، وأهل مكة لا يغار « 5 » عليهم ولا يحاربوا في بلدهم « 6 » . ومعنى مُطْمَئِنَّةً : قارة بأهلها لا ينتجع أهلها « 7 » من البلدان كما ينتجع أهل البوادي « 8 » . يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً [ 112 ] أي : يأتي أهلها معائشهم واسعة كثيرة مِنْ كُلِّ مَكانٍ [ 112 ] من البلدان « 9 » . ومعنى : فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ [ 112 ] أي : كفر أهلها بأنعم اللّه . وواحد الأنعم على

--> - سنة 58 ه وتوفي سنة 124 ، انظر : ترجمته في ال حلية 3 / 360 ، وصفة الصفوة 2 / 136 ، ووفيات الأعيان 1 / 451 وتذكرة الحفاظ 1 / 108 والأعلام 7 / 97 . ( 1 ) ط : اثنان . ( 2 ) انظر : قول ابن شهاب في الدر 5 / 174 . ( 3 ) ط : آمنة مطمئنة . ( 4 ) ق : يسمي . ( 5 ) ق : يتغار . ( 6 ) انظر : هذا التفسير في معاني الفراء 2 / 114 ، وجامع البيان 14 / 185 . ( 7 ) ط : إلى البلدان . ( 8 ) انظر : المصدر السابق . ( 9 ) انظر : هذا التفسير في غريب القرآن 249 ، وجامع البيان 14 / 185 .